الخميس,أيلول 18, 2008
/
لو يموت الليل .. لو يبقى الصباح
... هي مجرد ( لو ) تمر حلم الفقير
/
يعني كل الناس تذنب .. والمباح
... إن يخط الصبح في وجهي الحصير
/
مات .. لا ما مات فيني واستراح
... إلا هـذا الوهْم من يومي صـغير
/
وين ما يممت .. صلّت هـ الجراح
... فـوق ظـهري ركعة الذنب الأخير
/
يـا بلاده : قيّـديني بْـلا سراح
... واصلبيني شمْس بـعيون الضرير
/
وش يفيد النور والعتمة .. جناح
... انـكسر لجل الأمـاني مـا تطير
/
يا ضحكتي : ما حرقتك للمزاح
... لكـن الدخان .. يخفي لي الكثير
/
كم رسمت القرش في كفي وراح !
... كم نفاني العمْر لردوني القصير !!
/
كم وكم ذابت صرختي فـ الرياح
... واشتكت آذان جـدراني الـزجير
/
راحـل وْلكن أمـانة يـ الصباح
... لو تصحي (لو) من أحْضان الفقير
المزيد ...
كتبها سـمـاواتــ للـعـابـريـنـ في 09:20 مساءً ::
تعليق واحد
الثلاثاء,تشرين الأول 16, 2007
عودة لكلـ من يرتاد هذا المتصفحـ المتواضعـ :
/
دخّـن غيابي وابتـعد / مـا ينتهي تبغي
علمتـني من هـ الجفا / ما لم أكن أعلم
/
شفت السـواد اللي بقى في ذاكرة صبغي
من يوم فارقتك وأنـا مستأجـره / مأتم
/
قطّع يديني من طرفها لو تصل رسغي
أتحسس الدمعة أنا / لو عن طريق الشم
/
لولا العشق والله / بترك معبدك / وأطغي
المزيد ...
كتبها سـمـاواتــ للـعـابـريـنـ في 09:37 مساءً ::
تعليق واحد
الخميس,آب 02, 2007
(1)
إليها ..
/
مو غريبة .. من عيونكـ /اكتشف/ قانون شاذ
دورة الما-ء- فـ الطبيعة ما تجيب إلا المطر
/
وأنتِ رمشكـ لا تحركـ تغرق الصحرا رذاذ
تزرعين الثغـر قمحك / وانـتظر خبز الفقر
/
لـيه ارحـل/للمدينة/وأنتِ أنفاسكـ/ ملاذ ؟!
ليـه تـذبل أمنياتي وأنتِ أحلام الـزهر ؟!
المزيد ...
كتبها سـمـاواتــ للـعـابـريـنـ في 04:17 مساءً ::
تعليق واحد
الإثنين,تموز 30, 2007
الإهداء ..
إلى أبقار تلك القرية حين تشابه علينا ..
3:24 مـ
..ينتهي فجأة حلم ذلك الشيخ بسردابٍ كبير ممتلئ بالعلب المعدنية وينطلق مسرعاً من بيته ، يتخطى الأزقة واحدا تلو الآخر ، وقد انعكس على جبهته لمعان الشمس الحارقة كغيمةٍ سوداء تمخض منها المطر ، متجها ً إلى منتصف القرية حيث ينتشر السكان هناك بغزارة ، باحثا عن رزقه ولا يشغل باله سوى أن يكون اليوم الجديد أكثر عطاءً من سابقه ، عله يعوض ما فقـده في الأيام الماضية بعد أن اتكأت الحمى على زنده وأوقعته ضريحاً على الفراش يحاكي أطياف القدر عسى أن تشفع له الصحة عند الرب!
8:11 مـ
يعود الشيخ مرة أخرى كعادته إلى تلك الزاوية الضيقة بجانب المقهى الصغير بعد تساؤلٍ مستمر من مرتاديه عن سبب اختفاء تلك اليد التي اعتادت على مصافحة السماء لساعاتٍ طويلة من الوقت ، وقد اضمحلت عيناه بالعرق المتساقط من على جبينه وبدأت تسترق النظر إلى ما تحويه أيادي المارة من حوله من مئونة وبقايا علب ٍ فارغة مع تذمرٍ لما يفعله بعض الصغار والوافدين لمشاركته الموقع .
1:55 صـ
يترنح منتصف الليل البارد ببطءٍ ذات شتاء متجهاً إلى تلك القرية ، والتي لم يبقى فيها سوى أصوات الحشرات بين أغوار الحشائش الخضراء , وقصاصات من الأوراق المتطايرة في الهواء وحبيبات الغبار المتصاعدة مع الدوامات ، بينما كانت أعمدت الإنارة تستعد لأخذ قيلولتها المعتادة بعد عناء يوم كامل ، ومحاولة بعض المارة رشقها بـ ( النشابات) دون أي ذنب اقترفته تلك الشموع المضيئة !. وكالعادة لا يزال ذلك الشيخ المنهك يداعب ما تدلى من لحيته البيضاء ، وقد اتكأً على كرسي القدر المجهول، يقارع الرصيف بعكازه اللولبي ، علّ الغيوم تمطر له ذهباًً ساعة الهطول دون أن يحتطب
المزيد ...
كتبها سـمـاواتــ للـعـابـريـنـ في 04:03 مساءً ::
تعليق واحد
بدري انطفى هذا الوجع في دفتر الذكرى ونام
ما عاد يسألني عن الآهات / صفحات الأنين
/
ما عاد مثل البرق ضيه / يشعل هدوب الظلام
يخلع عباية هـ المسا من ذاكرة دربي الحزين
/
لا يا وطن ما عاد للغيمة عذر تروي الغمام
جفت شوارع هـ الألم فيني : أسى/غربة/ حنين
/
يا للأسف كانت هنا ( قبل القطيعة والخصام )
واسـأل مرايا الأمكنة عـن ليلنا : هل تذكرين
/
هل تذكرين
هل تذكرين أحلامنا جنب الشواطي الموحلة
تجرح أناملنا الصدف
ندمي الملح بضلوعنا
حمره وطين
هل تذكرين
هل تذكرين الموج يكشف للنوارس سرّنا
ترحل تسولف للملا
عن قصتك
ماذا وماذا تفعلين ؟!
هل تذكرين
هل تذكرين الشمس تكرهني أنا
لما أناظر ظلتك
وآنا الغرور فـ ثورتي
وآطالعك لين الجبين
هل تذكرين ؟؟
يا ليت والله تذكرين
هل تذكرين الليل مره جاك يغرس هـ العظام
أستغفرك ربي ثملنا لين ربان السفين
/
طالع هوانا يابسة / واحنا يعرينا الوئام
فاكر ملابس حبنا / مرسى لكل العاشقين
/
وصحيـت اسأل غربتي وين التي كانت تنام
بأحضان أهداها الزمن وردة وذبلت من سنين
/
مرّت سنة راحت قناديل العمر وسط الزحـام
عادت كئيبة ووجهها يرسم عبارة : أنتِ وين ؟!
/
مرّت سنه
كنتي هنا
بين الهدايا والصور
كنتي هنا
كنتي وكنتي تلعبين
رحتي وأنا
مثل السجارة تنطفي
يذبل تبغها وتنتحر
بين أصبعين
مرت سنه
ذاب الشمع ع المضدة
والذكريات أقلام يبريها الألم
مثل السجين
يسأل تفاصيل الصفر
عن ليلته
المزيد ...
كتبها سـمـاواتــ للـعـابـريـنـ في 01:22 مساءً ::
تعليق واحد