كتابات هزلية ساخرة


هذه مدونةشاملة،ضمنتها خواطرمن كتاباتي الساخرة الهزلية في الكون والحياة والناس .. كما لا تخلو من إنتاجات أخرى من نفس النمط للكتاب والأدباء العرب المبدعين وغيرهم ...

الخميس,أكتوبر 09, 2008


 

  

g

ظروف النص

 كان اسماعيل صدقي قد اصدر في أوائل الخمسينات جريدة أطلق عليها اسم الكلب..ضمنها كثيرا من شعره الفكاهي الساخر واللاذع حول موضوعات سياسية واجتماعية وفنية وقومية..ولم تكن هذه الصحيفة تصدر بانتظام..ويقول عنها في بعض أشعاره:

الكلب
جريدة نكتبها بالشعر
تصدر في الأسبوع أو في الشهر
تعالج الأمور باتزان
وتخدم الجميع بالمجان
نخطها في البيت أو في المقهى
في نسخة وحيدة ... فاقرأها
واحرص على أعدادها المخطوطة
فالشام لاتسوى بدون الغوطة
.
الشاعر يعارض امرؤ القيس:
وعودة إلى الشعر المعارض، نطل إطلالة على قصيدة لشاعرنا وهو يعارض بها معلقة امرؤ القيس والتي مطلعها:

   المزيد ...


الأحد,سبتمبر 21, 2008


 


تتمة لإدراجنا السابق (السير في الطرقات بالمغرب/ الخطرالداهم)،نلقي الضوء في الجزء الثاني والأخير منه على ما يجري ويدور في

   المزيد ...


الأحد,سبتمبر 14, 2008


 

122141

من الطبيعي أن يكون للسير في وقتنا الحاضر قانون يضبطه وينظمه بالقياس إلى ما كان عليه الحال في الماضي.أصبح السير في الطرقات،بوسائله الحديثة،يشكل خطرا كبيرا إلى حد تحولت فيه إلى ميدان للحرب أوما اصطلح على تسميته بلغة العصر بحرب الطرق،فلا يكاد يمر يوم واحد دون أن نسمع عن إحصاءات لضحايا حوادث السير التي تؤدي بحياة الناس والحيوان وحتى الحديد بالرغم من بأسه الشديد..
والدولة عندنا أو من يقوم مقامها في هذا الصدد،كاللجن الوطنية للوقاية من حوادث السير لا تجد صعوبة في وضع قوائم لتحديد عدد الحوادث وما ينتج عنها من خسائر بشرية ومادية:من قتلى وجرحى ومعطوبين،أوفي تبرير وقوع هذه الكوارث؛ولكنها في مقابل ذلك،تجد صعوبة قصوى في البحث عن الحلول الناجعة للحد منها أو على الأقل التقليل منها..
وهي عند تحديدها لأسباب حوادث السير ترتكز على ثلاثة مصادرأساسية:الإنسان،وسيلة السير،الطريق.
أولا - الإنسان:
وتحتل الحوادث الصادرة عنه النسبة الكبرى(حوالي 70 بالمائة) حسب تقديرات التقارير المنجزة من طرف الإدارة العامة للأمن الوطني المغربية؛أي أن المسؤولية الأولى تعود للسائق:عدم التحكم في القيادة،السرعة المفرطةّ،عدم الوقوف الإجباري أمام علامة الوقوف،عدم احترام الأسبقية،...إلى غير ذلك من أسباب يطول ذكرها؛وبالطبع

   المزيد ...


الثلاثاء,اغسطس 26, 2008


 

121977

 من إبداع الفنان الكاريكاتوري : أحمد ياسر

 

هذه،على سبيل الحصر،بعض الاعتبارات المسبقة التي يتعين وضعهافي الحسبان بالنسبة للجميع عند الاستماع إلى النشرة الإخبارية المسائية المتلفزة أو لدى تصفح جرائد الصباح..وبالنسبة للوسائل الإعلامية:من اجل استخدام أفضل وأكثر فاعلية..إن كل شيء،والحالة هذه،يصبح سهلا..

- الاعتبارالاول:
في الشرق الأوسط،يكون العرب هم دائما أول المهاجمين،بينما يكون الإسرائليون دائما هم المدافعون..و وهذا ما يسمى انتقاما..
- الاعتبار الثاني:
إن العرب،الفلسطينيين منهم أو اللبنانيين،ليس لهم الحق في قتل جنود أو مدنيي المعسكر الآخر.وهذا ما يسمى إرهابا..
- الاعتبارالثالث:
 لإسرائيل الحق في قتل المدنيين

   المزيد ...


الخميس,يوليو 17, 2008



 

36poli

يوما عن يوم تحدث تطورات مذهلة في العالم في كل المجالات..ومنها مجال الحياة الإنسانية وظروفه المعيشية وأحواله المادية والمعنوية بالأخص..فقيمة الدرهم الذي يمتلكه المواطن اليوم لن تكون بالطبع هي نفسها غدا..ومستواه ومكانته التي هو عليها في الوقت الحاضر،يسعى إلى تحسينها لتصبح أكثر ملاءمة له مستقبلا.. إذ ليس من طبع الحياة الجمود،لأن الجمود موت محقق لا محالة..ومن ثمة يكون هذا المواطن ملزما بتقديم مطالبه للدولة بطرق حوارية أو بأشكال احتجاجية إذا لم يجد الحوار..
وقد لا تستجيب الدولة للمطالب لأسباب عديدة،فيحدث الصدام بين الجانبين،فتتمخض عن ذلك إصابات أو وفيات بدرجة أكبر في صفوف المتظاهرين بسبب تمركز القوة والهيمنة في يد الدولة..وليس الاعتراض هنا على اللجوء إلى القوة،ولكن على الأسلوب والطريقة في تنفيذها كالضرب والجرح والكسر والرفس والركل والدحرجة،وهي أمور تجرمها الدولة ذاتها بالرغم من وجود وسائل أخرى رادعة،وبطريقة حضارية حتى وإن كانت المواجهة بدافع الشغب أو الفوضى !!
ورغبة مني في رسم صورة تقريبية للظاهرة،توجهت بالسؤال:<<لماذا تكون الدولة في حاجة لقوات قمع الجماهير؟>> إلى بعض الفئات من شرائح المجتمع المختلفة..وحتى أقف في طرحي للسؤال موقف الحياد وفسح المجال للرأي الآخر،لم أنس طرحه في النهاية على الفئة المعنية:رجل أمن من قوات التدخل السريع،وأحد المواطنين

   المزيد ...