
هذه مذاكرة لسيدنا الشيخ أحمد بن مصطفى العلوي المستغانمي قدس الله سره , ما زال مضمونها يتزامن مع عصرنا الحالي و مع حالنا مع الله الذي نعاني من عدم صفاءه
إلى كلّ محبّ ومنتسب من رجال الطائفة العلويّة الميمونة، وأبنائها الأبرار

معتمدا على الله فيما أقوله قاصدا كلّ خير فيما أقوله، أو أشر به أو عليه، والله يقول الحق،ّ وهو يهدي السبيل
إنّ الطريقة قد كانت فيما سلف حالا ومقالا وفعالا، وهو العصر الذي كان فيه التصوّف النجم الذي لا يدرك والبحر الذي لا يعبر إلاّ لمن رضي بقتل نفسه وفنائه عن حسّه، ثمّ جاء عصر يكتفي فيه من المريد بشيء من اقتفاء أثر السلف الصالح بمعنى حالا ومقالا دون قيامه بجميع الفعال، ثمّ أصبح اليوم يكتفي من المنتسب أن يقوم بصلاته في أوقاتها وبشيء من محبّة الذاكرين
|