المرکز العربي الاوربي لحقوق الانسان والقانون الدولي 

 

 

 

 

بيان استنکــــــار

 

 

 

اوسلو 27/12/2008

 

يتابع المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي وهيئة حقوق الانسان والمجتمع المدني ببالغ الأسى، أنباء الفواجع المتتابعة التي تحملنا إليها وسائل الإعلام، من اعتداءات بربرية على المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر،التي يقوم بها  جيش الاحتلال الإسرائيلي مستخدماً أفتك أسلحته وطيرانه الحربي، دون مراعاة أي عرف وقانون أو أخلاق

 ويأتي هذا العدوان الغاشم بعد مسلسل طويل من التجويع والحصار وحرمان الشعب الفلسطيني المقاوم من أبسط متطلبات الحياة الإنسانية من الماء والكهرباء والمواد الغذائية والطبية وإمدادات الطاقة,وذلك أمام صمت عالمي يحكمه التواطؤ مع الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية المساندة لها

 

 

إننا في المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانونی الدولي

ندين ونستنكر ما يحصل في غزة بشكل ونرى إن ما يحصل تجاوز كل الحدود المنطقية والأخلاقية والقانونية الموجودة في منظمة الأمم المتحدة

نطالب الكيان الصهيوني  بالوقف الفوري لما يقوم به من مجازر في غزة وإصلاح ما أفسده وتعويض مناسب لجميع المتضررين

نطالب من جميع الدول العربية بالدرجة الأولى اخذ موقف مشرف موحد يضع حد لتجاوزات الكيان الصهيوني وغطرسته اللا متناهية وللحد من الضعف العربي اللا منطقي

نطالب المجتمع الدولي بالتدخل  الفوري لمساعدة الشعب الفلسطيني ومعاقبة المجرمين على ما اقترفوه من جرائم ضد الانسانية

نطالب جميع المنظمات المعنية بحقوق الإنسان خصوصا في المنطقة العربية القيام بتعبئة شاملة لرصد الانتهاكات التي تجري وإيصالها إلى الشعوب الأخرى التي لا تعرف ما يحدث من جرائم في الأراضي الفلسطينية

والله تعالى نسأل أن يرفع هذا الكرب عن الشعب الفلسطيني، وأن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى والمصابين ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والثبات، وأن تتحقق

لهذا الشعب حقوقه العادلة غير القابلة للتصرّف

 

المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي


قلق بالغ على أوضاع حقوق الإنسان والناشطين في البحرين

 

 

 

المنامة – أوسلو   30 ديسمبر 2008م


يعبر كلا من المركز العربي الأوربي وجمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان عن قلقهم الشديد على حالة 14 متهم  بحريني تم إعتقالهم خلال شهر ديسمبر2008 ، حيث تم  إعتقالهم بشكل تعسفي كما وردنا من اهاليهم ، ولم تسمح النيابة العامة باللقاء المتهمين مع  محاميهم او أهاليهم حتى هذا اليوم  وبهذا يبدوا أن المعتقلين تعرضوا لتعذيب معنوي ونفسي وجسدي مما اجبرهم على الإعتراف بإعترافات ربما تكون غير صحيحة ومخالفة للحقيقة .

بدأ التوتر الأمني في ديسمبر 2007 م إثر إدعاء أحد  هؤلاء المعتقلين وهو حسن جاسم محمد إعتقل بتاريخ 18 ديسمبر 2008 م , بأن الأمن الخاص قتل أخيه الناشط المشارك في مسيرة للمطالبة بمعاقبة المعذبين وإنصاف ضحايا الحقبة السابقة من تسعينات القرن الماضي وهو الشاب علي جاسم محمد الذي توفى في 17 ديسمبر 2007 م والذي حتى اليوم لم يكشف القضاء عن ملابسات القضية  .  كما تم إعتقال الكثير من النشطاء الحقوقين العاملين في لجان أهليه مثل لجنة العاطلين وجمعية شباب البحرين ولجنة لمكافحة غلاء الأسعار ولا زال البعض يقضي فترة العقوبة في المعتقل .

وأقدمت السلطات البحرينية بإنتهاك مواد في المبادئ الأساسية لأستقلال القضاء تتعلق بحماية المتهين خاصة وأن القضاء لم ينظر في القضية ولم يتم مقابلة المحامين . وعمدت على إدانة المتهمين (1) امام الرأي الدولي والمحلي بعرضها أسماء وصور المتهمين في بعض الصحف المحلية والإعلام المحلي الحكومي المرئي ببثها برنامج يدين المتهمين مع المؤثرات الصوتية اسمته (( صفقة خاسرة مع الإرهاب )) .

كما أن الحكومة البحرينية إنتهكت المادة 245 من قانون العقوبات و التي تعاقب فيه من يقوم بالتأثير على المحاكمة.

كما وأن المتهمين في هذا البرنامج ادانوا أنفسهم وإدعوا بأن معارضين سياسيين وناشطين هم من يقوم بتحريضهم كالناشط الحقوقي البارز عضو منظمة فرونت لاين وممثلها في الشرق الأوسط عبد الهادي الخواجة وكذلك رئيس حركة الحريات والديمقراطية  حسن مشيمع وغيرهم من النشطاء , وتم وصف مؤسسات دينية كالمآتم والمساجد للطائفة الشيعية بأنها أماكن تحرض على العنف والإرهاب  ولم يعرض البرنامج سوى بعض المسامير وبعض الكرات الحديدية وصور لمواجهات سابقة مع الأمن في بعض القرى والمدن البحرينية .

وتم عرض الناشط حسن فتيل الساري في نفس الفلم بحالة غير طبيعية – حسب إدعاء أهل المعتقل – و هو عضو سابق للجنة العاطلين ومتدني الأجر عمل في الداخليه قسم الصيانة إثر ضغوط قامت بها لجنة العاطلين لتوظيف العاطلين عن العمل في وزارات الدولة وهناك تخوف على حالته الصحية والجسدية .

كذلك تم عرض معتقلين آخرين على نفس الفلم وهم محمد سلمان يوسف ( 29 سنة) من قرية الدية ، أحمد يوسف السميع (26 سنة ) من قرية السنابس ، فتحي مكي جاسم ، محمد جميل طاهر (22سنة ) من قرية السنابس، على جميل طاهر( ( 28 سنة  من قرية السنابس ،حسن علي فتيل (27 سنة ) من قرية سار ،محمد خليل إبراهيم ( 28 سنة ) من قرية جبلة حبشي ،محمد عبد الله عبد الحسين ( 32 سنة ) من قرية جدحفص ،محمد جعفر عيسى، ياسين علي مشيمع (21 ) من قرية الديه وهم أصدقاء لزميل لهم وهو لاجئ سياسي في بريطانيا كما أن البعض منهم إعتقل كما صرحوا في هذا الفلم في الفترة السابقة وهم أطفال في تسعينات القرن الماضي حيث كان قانون أمن الدولة السيئ الصيت هو الساري في تلك الفترة .


يطالب المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي وجمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان بالتالي :

1-     الضغط على الحكومة البحرينية للإفراج عن النشطاء المعتقلين .

2-     تطبيق توصيات جنيف المناهضة للتعذيب وإنصاف الضحايا .

3-     عدم الأخذ بالإعترافات المنقولة على الإعلام المرئي والصحافة بشأن القضية في القضاء.

4-     تطبيق المعاهدات الدولية التي وقعت عليها البحرين خاصة العهدين الدوليين .

5-     التوقف عن ملاحقة الناشطين الحقوقيين وتسهيل العمل لهم  وعدم تشويه سمعتهم .

6-     وقف التمييز الممنهج ضد الشيعة .

7-      إعطاء المعتقلين المتهمين كافة حقوقهم التي نصت عليها العهود والمواثيق الدولية والمحلية وأهمها رؤية أهاليهم ومحاميهم وعدم تعرضهم للتعذيب الجسدي والنفسي .

 

لمزيد من العلومات حول القضية :

 

البحرين ، نادر السلاطنة – نائب رئيس جمعية شباب البحرين حقوق الإنسان

+973-39596196
naderalsalatna@ byshr.org
www.byshr.org

النرويج  . الاستاذ آيهان جاف ـ المدير العام للمرکز العربي ـ الاوربي لحقوق الانسان والقانون الدولي


  +47-90802999
aihanjaf@hotmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيان صحفي

 

 

تتقدم أسرة منظمة السلام من كل الأعضاء الذين أبدوا تنديدا واستنكارا وشجبا من طرف مؤسساتهم بالشكر والتقدير إليهم ولكن بكل صدق وأمانه إن قضيتنا لا تحتاج إلى كل هذا ولكن تحتاج إلى الوحدة والوفاء للوطن .
إخواني الأعزاء ... كل الاحترام والتقدير
اعتبروا هذا بيانا صحفيا أرجو أن ينشر في كل صحافة العالم من خلالكم على لسان أمين عام منظمة السلام لرعاية أطفال فلسطين في قطاع غزة .
حيث أن هناك الكثير من القذف والشتم والسب العلني على وسائل الأعلام من قيادات فلسطينية ومن عناصر مستنجدة بالعالم نحن نختلف معهم تماما ونسجل للعالم أن كل الضحايا والشهداء والجرحى في قطاع غزة إنما خطاياهم معلقة في رقاب القادة وصناع القرار الفلسطيني في قطاع غزة ورام الله وقبل أن نعلق أخطاء قادتنا على الزعماء العرب لا بد أن ننظر إلى التفرقة في الصف الفلسطيني الذي أدى إلى هذا النهر الطويل من الدم لذلك وقبل أي شيء أطفال قطاع غزة تناشد ألزعماء العرب ومؤسسات حقوق الإنسان إلى الإسراع وقبل أي شيء إلى إعادة الوحدة للشعب الفلسطيني وإزالة الانقسام بين من يسمون أنفسهم قادة الشعب الفلسطيني وصناع القرار الفلسطيني لأنهم هم القتلة بالدرجة الأولى وهم من يتحملون مسئولية كل الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة بسبب فرقة الصف الفلسطيني الواحد والشتات في القرار الفلسطيني .
وندائنا إلى الزعماء العرب والقادة يتلخص في جزئية بسيطة وهي
أولا الإتحاد قوة ونحن فرقة في الشعب والقرار والكل يريد السيطرة والتجارة بمقدرات الشعب دون الرجوع إلى صوت الشعب في الشارع الفلسطيني
ثانيا يجب وقف كل أشكال التعاون والتعاطي مع القضية الفلسطينية لحين الانتهاء من توحيد القرار والصف الداخلي
ثالثا إن حقوق الإنسان الفلسطيني انتهكت بأيدي فلسطينية قبل العدو الصهيوني
وانهي بياني هذا بقول الله تعالى

 

 

 

 

واعتصموا بحبل الله ولا تفرقوا


وأقبلوا الاحترام

 

أخوكم /
                                                                         أحمد حسني عطوة
                                                                          أمين عام المنظمة

         

بمناسبة الذكرى الستون للأعلان

العالمي لحقوق الإنسان

 

 

 

 

 

 

 

 


يجب على الصحف في منطقة

الخليج واليمن دعم مبادئ حقوق الإنسان

 

المنامة، اوسلو – 9 ديسمبر 2008

 

يعرب كلا من جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان و المركز العربي الاوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي عن قلقهم الشديد بسبب عدم قيام وسائل الاعلام المحلية في دول مجلس التعاون بالإضافة الى اليمن بدورهم في دعم مبادئ حقوق الإنسان في المنطقة.


ان بعض الصحف الخليجية واليمينة لا تتسم بالحيادية والنزاهة اثناء تغطيتها لبعض الاحداث التي ترتبط بقضايا حقوق الإنسان في المنطقة، حيث لازالت بعض الصحف لا تسمح بالآراء المعارضة بعض الاحيان الى السلطات المحلية، او الحديث عن انتهاكات حقوق الإنسان.


ان الصحافة يجب ان تحكي واقع شعوب المنطقة وحيث ان مفهوم الصحافة الحرة هو ترسيخ مبدأ الرأي والرأي الآخر، وان ترسيخ هذا المبدأ لا يأتي الا بأحترام الآراء المعارضة الى رأي المسئولين في الصحف والسلطات المحلية.


ان على الصحف الاهتمام بما جاء في الاعلان العالمي لحقوق الإنسان، حيث ان لازالت الصحف الخليجية واليمنية لا تغطي أخبار انتهاكات السلطات المحلية، او لا تتسم تغطيتها بالحيادية او النزاهة، حيث ان الصحف تنحاز وبشكل مباشر الى الجهة الاقوى – السلطات المحلية – في حين ان الجهة الأضعف – الضحايا – يعانون من تهميش أعلامي واضح .
 
يجب على الصحافة الخليجية واليمينة الإلتزام التام بالمبادئ الصحفية، حيث ان الواجب الاول للصحافة هو كشف الحقيقة، وان ولاء الصحافة الأول هو المواطنين، وجوهر الصحافة نظام المصداقية والتحقق من صحة المعلومات، وان تبقى الصحافة رقيبا مستقلا على السلطة.


ان جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان والمركز العربي الاوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، يطالبون بــ :


1- ان على السلطات المحلية السماح بحرية الرأي و التعبير، وافساح المجال الى الصحافة لأخذ دورهم في كشف الحقيقة للرأي العام.


2- ان على المسؤولين في الصحف السماح الى الصحفيين بالاستقلالية التامة اثناء ممارستهم عملهم.


3- ان على الصحفيين الأخذ بالاعتبار مبادئ شرف المهنة، والعمل على كشف الحقيقة، واحترام مبادئ حقوق الإنسان.


لمزيد من المعلومات :


في البحرين ، نادر السلاطنة – نائب رئيس جمعية شباب البحرين حقوق الإنسان


+973-39596196 أو naderalsalatna@ byshr.org

 

في النرويج ، د.عبدالله السلمو – المدير المساعد للمركز العربي الاوروبي لحقوق الإنسان


+33-659007538 أو a.alsalmo@gmail.com


 Organaisasjonsnummer : 989 862 057

 

 

.
المرکز العربي الاوربي لحقوق الانسان والقانون الدولي
 

ARAB-EUROPEAN CENTER FOR HUMAN

RIGHTS AND INTERNATIONAL LAW