قلق بالغ على أوضاع حقوق الإنسان والناشطين في البحرين
المنامة – أوسلو 30 ديسمبر 2008م
يعبر كلا من المركز العربي الأوربي وجمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان عن قلقهم الشديد على حالة 14 متهم بحريني تم إعتقالهم خلال شهر ديسمبر2008 ، حيث تم إعتقالهم بشكل تعسفي كما وردنا من اهاليهم ، ولم تسمح النيابة العامة باللقاء المتهمين مع محاميهم او أهاليهم حتى هذا اليوم وبهذا يبدوا أن المعتقلين تعرضوا لتعذيب معنوي ونفسي وجسدي مما اجبرهم على الإعتراف بإعترافات ربما تكون غير صحيحة ومخالفة للحقيقة .
بدأ التوتر الأمني في ديسمبر 2007 م إثر إدعاء أحد هؤلاء المعتقلين وهو حسن جاسم محمد إعتقل بتاريخ 18 ديسمبر 2008 م , بأن الأمن الخاص قتل أخيه الناشط المشارك في مسيرة للمطالبة بمعاقبة المعذبين وإنصاف ضحايا الحقبة السابقة من تسعينات القرن الماضي وهو الشاب علي جاسم محمد الذي توفى في 17 ديسمبر 2007 م والذي حتى اليوم لم يكشف القضاء عن ملابسات القضية . كما تم إعتقال الكثير من النشطاء الحقوقين العاملين في لجان أهليه مثل لجنة العاطلين وجمعية شباب البحرين ولجنة لمكافحة غلاء الأسعار ولا زال البعض يقضي فترة العقوبة في المعتقل .
وأقدمت السلطات البحرينية بإنتهاك مواد في المبادئ الأساسية لأستقلال القضاء تتعلق بحماية المتهين خاصة وأن القضاء لم ينظر في القضية ولم يتم مقابلة المحامين . وعمدت على إدانة المتهمين (1) امام الرأي الدولي والمحلي بعرضها أسماء وصور المتهمين في بعض الصحف المحلية والإعلام المحلي الحكومي المرئي ببثها برنامج يدين المتهمين مع المؤثرات الصوتية اسمته (( صفقة خاسرة مع الإرهاب )) .
كما أن الحكومة البحرينية إنتهكت المادة 245 من قانون العقوبات و التي تعاقب فيه من يقوم بالتأثير على المحاكمة.
كما وأن المتهمين في هذا البرنامج ادانوا أنفسهم وإدعوا بأن معارضين سياسيين وناشطين هم من يقوم بتحريضهم كالناشط الحقوقي البارز عضو منظمة فرونت لاين وممثلها في الشرق الأوسط عبد الهادي الخواجة وكذلك رئيس حركة الحريات والديمقراطية حسن مشيمع وغيرهم من النشطاء , وتم وصف مؤسسات دينية كالمآتم والمساجد للطائفة الشيعية بأنها أماكن تحرض على العنف والإرهاب ولم يعرض البرنامج سوى بعض المسامير وبعض الكرات الحديدية وصور لمواجهات سابقة مع الأمن في بعض القرى والمدن البحرينية .
وتم عرض الناشط حسن فتيل الساري في نفس الفلم بحالة غير طبيعية – حسب إدعاء أهل المعتقل – و هو عضو سابق للجنة العاطلين ومتدني الأجر عمل في الداخليه قسم الصيانة إثر ضغوط قامت بها لجنة العاطلين لتوظيف العاطلين عن العمل في وزارات الدولة وهناك تخوف على حالته الصحية والجسدية .
كذلك تم عرض معتقلين آخرين على نفس الفلم وهم محمد سلمان يوسف ( 29 سنة) من قرية الدية ، أحمد يوسف السميع (26 سنة ) من قرية السنابس ، فتحي مكي جاسم ، محمد جميل طاهر (22سنة ) من قرية السنابس، على جميل طاهر( ( 28 سنة من قرية السنابس ،حسن علي فتيل (27 سنة ) من قرية سار ،محمد خليل إبراهيم ( 28 سنة ) من قرية جبلة حبشي ،محمد عبد الله عبد الحسين ( 32 سنة ) من قرية جدحفص ،محمد جعفر عيسى، ياسين علي مشيمع (21 ) من قرية الديه وهم أصدقاء لزميل لهم وهو لاجئ سياسي في بريطانيا كما أن البعض منهم إعتقل كما صرحوا في هذا الفلم في الفترة السابقة وهم أطفال في تسعينات القرن الماضي حيث كان قانون أمن الدولة السيئ الصيت هو الساري في تلك الفترة .
يطالب المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي وجمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان بالتالي :
1- الضغط على الحكومة البحرينية للإفراج عن النشطاء المعتقلين .
2- تطبيق توصيات جنيف المناهضة للتعذيب وإنصاف الضحايا .
3- عدم الأخذ بالإعترافات المنقولة على الإعلام المرئي والصحافة بشأن القضية في القضاء.
4- تطبيق المعاهدات الدولية التي وقعت عليها البحرين خاصة العهدين الدوليين .
5- التوقف عن ملاحقة الناشطين الحقوقيين وتسهيل العمل لهم وعدم تشويه سمعتهم .
6- وقف التمييز الممنهج ضد الشيعة .
7- إعطاء المعتقلين المتهمين كافة حقوقهم التي نصت عليها العهود والمواثيق الدولية والمحلية وأهمها رؤية أهاليهم ومحاميهم وعدم تعرضهم للتعذيب الجسدي والنفسي .
لمزيد من العلومات حول القضية :
البحرين ، نادر السلاطنة – نائب رئيس جمعية شباب البحرين حقوق الإنسان
+973-39596196
naderalsalatna@ byshr.org
www.byshr.org
النرويج . الاستاذ آيهان جاف ـ المدير العام للمرکز العربي ـ الاوربي لحقوق الانسان والقانون الدولي
+47-90802999
aihanjaf@hotmail.com