بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد...
فإني أهدي هذه الموسوعة الأدبية والتي اختير لها أسم فرائد الأدب لكل من يريد أن يعلم عن لغة الضاد ما لم يكن يعلم ويحسن أقواله وأفعاله ويستفيد من حكم ما تركه لنا الأجداد لكي لا نقع في أخطائهم.
ولقد اختير أسم فرائد الأدب وذلك لأننا لا نتكلم عن كل الأدب بل نتكلم عن أجزاء في أدبنا المعاصر منه و أكثره السالف لنعلم ما لم نكن نعلمه عن حياة ألسنتنا العربية.
إن في كل كلمة تنطقها من فمك بلغة الضاد قصة رووها الآباء والأجداد من قبلنا وحدثت لهم بها مغامرات ومواقف أستحق التاريخ أن يسجلها لهم.
وما نقوم به في هذه الصفحة هو ما يقوم به الباحث عن الآثار فهو يبحث في الأحجار ونحن نبحث في الألفاظ والأقوال لنعلم العالم بأسره أقوال أجدادنا ووصاياهم لنعمل بمقتضاها.
ونحن نسرد في كل لغز من ألغاز أقوالنا سر نشأته وحدوثه كلما استطعنا وذلك حتى لا يكن بيننا متبادل دون علم أو وعى به كما الأنعام تحمل أثقالاً لا تعلم ما هي وما فيها.
..... لذا أطلب من الله –سبحانه وتعالي- ومنكم أن تمعنوا التفكير في هذه الأقاويل فهي خلاصة ما تركه أجدادنا من أقاويل وأفعال وأحداث وحكايات مرت بهم يستحقون أن نعرفها ونتعلم بها ومنها.
م/ محمد صلاح عبد الرحيم