بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

كل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الفطر السعيد

موقع القبائل العربية بأزواد  قيد المراجعة والصيانة

 بعد تعرضه لعدة اعتداءات ومحاولات للقرصنة مع أنه موقع تاريخي ثقافي إعلامي يحترم الكلمة والرأي الآخر  

 إن شاء الله سيعود ويظهر من جديد

نرحب بكل الآراء

إدارة الموقع

 

azawade@jeeran.com

 

---------------

يـأيُّها الناس إناّ خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شُعوباً وقبائلَ لِتعارَفوا إِنَّ أَكرمكم عندَ الله أتقاكم إِنَّ اللهَ عليمٌ خبيرٌ .

صدق الله العظيم آيـــة 13 سورة الحُجرات

ومن المعروف أن مالي كانت مماليك وسلطنات وهي التي توحدت وتكون منها ما يعرف بالدولة مالي الآن ، واللغة التي كانت سائدة هي اللغة العربية حتى جاء المستعمر الفرنسي الذي عمل على محو اللغة العربية وآثارها.

وإليكم مقدمة الأستاذ الفاضل /الدكتور محمد محمود ولد ودادي

 ( لكتاب البرابيش بنو حسان) تأليف : بول مارتي وهو قام بتعريبه وعلق عليه سنة 1985 - 1405 هجرية. بدمشق .

يقول ما نصه بمقدمة الكتاب المذكور= البرابيش ينحدرون من الهجرة العربية الكبرى إلى المغرب العربي التي انطلقت من مصر تحت أسم بني هلال فهم فرع من الأفخاذ العربية التي واصلت الهجرة حتى نهريٍِ صناهجة (السنغال) والنيجر وكان لها الفضل في تعريب هذه المنطقة بشكل نهائي وترسيخ الدين الإسلامي الحنيف ولغته بفضل الانصهار الذي تم بين السكان الأصليين والمهاجرين الجدد.

إدارة الموقع ترفع الشكر للأستاذ/الدكتور محمد محمود ودادي وجزاه الله عنا كل الخير وسنقوم بنشر كتاب البرابيش، وكما أنه ألف كتاب كنته الشرقيون= نطلب ممن لديه نسخة منه أن يرسلها لنا لننشرها حتى تعم الفائدة.

 

وتشرع إدارة هذا الموقع في نشر تاريخ هذه المنطقة من العالم ،حيث إن شاء الله سنقوم بالتعريف بهذه القبائل المسلمة التي لعبت دورا كبيرا في نشر الإسلام واللغة العربية في منطقة الصحراء الكبرى وإفريقيا عموما والدعوة موجهة لكافة الكتاب والبحاث والمثقفين للمساهمة في نشر تاريخ  العرب في شمال مالي والنيجر وتاريخ والقبائل الأخرى الأصيلة وتاريخ عموم فضاء  بني حسان  والتاريخ العربي والإسلامي بكل نزاهة وحيادية،وأمة لا تعرف تاريخها لا تحسن صياغة مستقبلها .

وسننشر قائمة بأسماء القبائل العربية بأزواد (شمال جمهورية مالي)

حسب التوزيع الجغرافي لأزواد من الغرب إلى الوسط إلى المنقطة الشرقية  في إحدى صفحات هذا الموقع وكذلك سنجتهد في جمع المعلومات عن أهلنا في النيجر، حيث هناك العديد من هذه القبائل تشترك في النسب في مالي وليبيا والنيجر وموريتانيا والجزائر والمغرب أيضا وجدنا الكثير من قبائل البرابيش في الجماهيرية مثل أولاد سليمان وأولاد عمران وأولاد إدريس والطرشان وغيرهم وكذلك الحال في العديد من الدول التي ذكرناها آنفا والأمر نفسه ينطبق على عدة قبائل أخرى من سكان الصحراء الكبرى.

وأما عن الحياة الاجتماعية لهذه القبائل فهي حياة عربية أصيلة بدون شك وكل من يعرف هذا الشعب ، وعاش معه زمن . يتأكد بأن الحياة التقليدية – والعرفية والاجتماعية لا تختلف أبدا مع حياة العرب في شمال إفريقيا أو الجزيرة العربية، فهم أهل بدو وأكثر ما يمارسنه هو تربية المواشي وخصوصا الإبل والغنم ولهم مواضيع وآبار تخص بهم وينتقلون إليها من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب حسب الفصول وأماكن الكلاء . وتسميتهم للآبار والمواضيع هي أسماء عربية أو حسانية مثل : قصر الشيخ ، قصرالحلة، الحاسي الأبيض ، الطويل ، أروق ، بولنوار ، الظوية ، لحسيني ، الأرنب ، لمجيبير ، عين السبيل ، خوبة رأس الماء ، لمقيطي ، بوجبيهة ، فم العلبة ، أتويلة ، المبروك ، أقوني السلام ، بير (بيئر)……… إلخ

تتميز هذه القبائل عن غيرها بالطبائع والتقاليد العربية العريقة كالكرم والشجاعة وحسن الضيافة والأخلاق الكريمة ، والشهامة ، والحرص على الدين والعرض . وهناك أيضا نشاط مهم إلى جانب تربية المواشي يخص بهم ومع أنه شاق وهو استخراج الملح من منجم (( تاودني )) الذي يبعد حوالي 750 كم شمال عاصمة الرمال (تمبكتو ) تلك المدينة التاريخية التي كان يدرس بها حوالي 16 ألف طالب علم في القرن السادس عشر وفي ذلك القوت لا نعتقد بأن هذا العدد كان موجودا في أغلب الجامعات في الغرب .

ونعود إلى موضوعنا وهو حمل الملح إلى ما وراء نهر النيجر والتجارة به ومن الجدير بالذكر أن ملح (تاودني ) حسب جميع البحوث والتحليلات التي أجريت بشأنه وجد من أجود ملح العالم من حيث الصحة البشرية والحيوانية .

وهذه القبائل العربية هي من أبناء الفاتحين الذين جاءوا إلى إفريقيا من أجل رفع راية الإسلام عالية والتصدي لأعداء العروبة والإسلام ونشر الدين الإسلامي السوي .

وهناك الآن بحمد الله قبائل مسلمة من أشقائنا الطوارق ومن الصونغاي ومن الفولان وبهذا تكتمل التركيبة السكانية لأهل أزواد المسلمين بفضل الله .

وأزواد تطلق على شمال جمهورية مالي ويشتمل على أربع ولايات وهي : الولاية الخامسة (موبتي ) حيث توجد بقايا وآثار مملكة دوقون المشهورة . وسكان هذه المنطقة أغلبهم من قبيلة فولان التي ترجع إلى بني حميرة العربية وإذا سألت كبار السن منهم يقولون لك أجدادنا جاءوا من اليمن عبر الحبشة ومنهم علماء أجلاء ومنتشرون في معظم الدول الإفريقية هذا بالإضافة إلى أعراق أخرى والولاية السادسة (تمبكتو ) والولاية السابعة ( قاوه ) والولاية الثامنة (كيدال ) .

الولايات الثلاثة الأخيرة حيث يسكن العرب والطوراق والصونغي ولا زالت إلى هذا اليوم قبائل عديدة من هذا الشعب تسكن في البوادي .

التعريف بسكان أزواد :

سكان أزواد المسلمون ينتمون إلى الشعب العربي المسلم في الشمال الأفريقي ، والجزيرة العربية ويتكون كله من قبائل تحمل أسماء نفس القبائل القاطنة بأقطار الشمال الأفريقي تحديدا.

 

واقع أزواد السياسي

كان أزواد قبيل مجيء الاستعمار الفرنسي يتكون من عدة سلطنات تحكم بواسطة النظام القبلي ، ويمكننا ذكر السلطنات القائمة قبيل الاحتلال الفرنسي على النحو التالي : (1) :سلطنة الفولان ، (2) مملكة الصونغاي ، (3) سلطنة البرابيش ،(4) سلطنة كونته ،

 (5) سلطنة إلمدن ،(6) سلطنة الأنصار أو كلنتصر ، (7) وسلطنة إفوغاس .

وجميع هذه السلطنات كانت تضم عشرات القبائل المنضوية تحت لواء القبيلة الحاملة لأسم السلطنة ولكن الأسماء المذكورة أعلاه قد تعني في بعض الأحيان ائتلاف قبائل .وعند مجيء حركة الاستقلال 1957 – 1958 م ، طلبت فرنسا من السلاطين أن يوافقوا على جعل منطقة أزواد محمية فرنسية إلى أن يتم تأطير أهلها .

إلا أن أهل أزواد رفضوا العرض الفرنسي لاعتقادهم أنه يستهدف محاصرة الثورة الجزائرية الفتية آنذاك ولاعتقادهم أنه يستهدف وجود قواعد عسكرية فرنسية في المنطقة ولاعتقادهم أيضا بأن التعايش مع إخوانهم البمبرا أمر ممكن وأننا جميعٌ مسلمون.

                        

 

نتشرف بآرائكم ومقترحاتكم من خلال السجل الزوار أدناه

                                                                                          

سجل الزوار